غير مصنف

سفير العراق بمدريد يستضيف إسبانيا بعيون العرب

صدى إسبانيا بالعربي

مدريد

استضاف سفير العراق سعادة د. عادل مصطفى، في مقر السفارة العراقية، وفداً من مؤسسة صدى إسبانيا بالعربي، ترأسه سعادة السفير بشار ياغي رئيس صدى الفخري ود. فادي سلفيتي رئيس ادارة صدى، و أ. رولا فارس ضيا مسؤلة العلاقات العامة و أ. ايلين سلفيتي.

كما شارك في اللقاء السكرتير اول سفارة العراق في إسبانيا د. ياسر عبد الحسين.


تأتي هذه الزيارة في ظل التحضير لحفل الاعلان والتوقيع على كتاب “إسبانيا بعيون العرب”، والذي شارك سعادته بالكتابة فيه.


وقد رحب السفير مصطفى بالوفد، مبدياً سروره وغبطته، بهذا الانجاز الهام والراقي، حيث ان الكتاب يحتوي على رؤية وتجربة 15 شخصية عربية و نظرتهم إلى إسبانيا بلاد الأندلس، وتجدر الإشارة إلى أن السفير د. عادل مصطفى، سفير العراق في إسبانيا، كانت له مساهمة هامة ومميزة في هذا الكتاب، حيث سلط الضوء على المشترك ما بين إسبانيا وعالمنا العربي، ولفت الانتباه بكلماته الى العمق المشترك بين العراق واسبانيا ومن جوانب مميزة.

هذا واكد السفير بشار ياغي على ضرورة تفعيل الجانب الثقافي المشترك بين المملكة الاسبانية، بكل ما تحمله من عبق التاريخ الاندلسي فيها، وكذلك المشترك مع الثقافة العربية المتنوعة ، بما فيها الكتب حيث أن المجتمع الإسباني من أكثر المجتمعات اهتماماً بالقراءة والكتب.


كذلك نوهت ا. رولا فارس ضيا إلى أن هذا الكتاب يأتي تتويجاً لجهد جماعي استمر لأكثر من عام، وشكرت السفير العراقي على مشاركته في إثراء الكتاب.


هذا واشار د. فادي سلفيتي إلى رؤية صدى المستقبلية لهذا الكتاب، والتي تتطلع الى أن يكون “إسبانيا بعيون العرب” على مكتب كل سفير لاسبانيا وكل جامعة ومركز ثقافي إسباني في الدول العربية حيث أنه توثيق أدبي واقعي لتجارب شخصيات عربية فاعلة، عاشت وعايشت إسبانيا على مدار عقود.

كما نوه د. ياسر عبد الحسين إلى أهمية وضرورة نشر مثل هذه الكتب والانتاجات الثقافية في مختلف الأماكن الممكنة من معارض للكتاب واماكن العرض لكي يصل للقارئ الإسباني والعربي خاصة وأنه باللغتين العربية والإسبانية.

الكاتبة صاحبة الفكره ا. رولا فارس تضيف حول مشاركة العراق:

بين النشاط العلمي و الثقافي للعالم و المخترع عباس بن فرناس في بلاد الأندلس و الذي وصف بحكيم الأندلس، و بين مكتشف الحضارة و البروتوكول الدبلوماسي المعروف بزرياب و الذي ادخل الكثير من الضوابط البروتوكولية الشرقية الى بلاد الأندلس، و بين شيخ المؤرخين الأندلسيين عبد الرحمن الحجي الذي عشق الأندلس و أحيا تاريخها في كتابه الشهير التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي و حتى سقوط غرناطة، إلى رحلة العود من آشور الى إشبيلية مع الفنان العراقي نصير شمة. الى سلسلة من الترابط الحضاري و الثقافي تمثلت بكوكبة من المبدعين العراقيين الذين عززوا أواصر هذا الترابط الحضاري بين اسبانيا و العراق،
تنقل د. عادل مصطفى من خلال نصه المصقول الذي وثق لتجربة تاريخية رائدة في العلاقات العربية و بالتحديد العراقية الإسبانية، تنقل بين كل تلك المراحل التاريخية لينقل للقارئ عمق حضاري ضارب بالقدم، مع تأثير عالمي و عميق لأرض الرافدين كونها منبعاً للعديد من العلوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies.